مددت محكمة الاحتلال مجدداً اعتقال سناء سلامة زوجة الأسير الشهيد وليد دقّة، حتى يوم الخميس المقبل بحجة استكمال التحقيق، على خلفية ما يدعيه الاحتلال بـ”التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وهذه الجلسة الثانية التي تعقد لسناء سلامة منذ اعتقالها في 29/5/2025، خلال تواجدها في القدس، بعد عملية تحريض جرت ضدها من الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، الذي طالب بتهجيرها من الأراضي المحتلة عام 1948، وسحب الجنسية منها.
وفي هذا السياق، أكد نادي الأسير مجدداً أن استمرار اعتقال سلامة، هو قرار سياسي يأتي في إطار عمليات انتقام تاريخية ممنهجة تعرض لها الشهيد دقّة وعائلته على مدار عقود من الزمن، وتتواصل حتى اليوم باستمرار احتجاز جثمانه في الثلاجات منذ استشهاده في نيسان/ أبريل من العام الماضي، بعد أن أمضى في سجون الاحتلال 38 عاماً تعرض خلالها لسياسات التعذيب والتنكيل والحرمان والسلب كافة إلى جانب الجرائم الطبيّة، التي شكّلت سبباً مركزياً في استشهاده.
يذكر أن الاحتلال ومنذ الإبادة الجماعية المستمرة، صعّد من استهداف عائلات الأسرى والشهداء، واستخدم بحقهم الإرهاب المنظم، إلى جانب عمليات التضييق، والملاحقة المستمرة ومنها عمليات الاعتقال الممنهجة.
