في لقاء مع السيدة ربحية المشني عبر راديو طريق المحبه تحدثت عن أهمية التطريز الفلسطيني في حفظ التاريخ والهوية، حيث يمتلك التطريز قدرة فريدة على توثيق التراث والنضال الفلسطيني عبر الأجيال.

أشارة السيدة ربحية المشني إلى أنها تمتلك 159 ثوبًا مطرزًا، من بينها ثوب من عام 1913، وهو شاهد على حقبة طويلة من التاريخ الفلسطيني. كما أوضحت أن النساء الفلسطينيات لم يكنّ يطرزن الأثواب بغرض الزينة فقط، بل كنّ يوثقن من خلالها النباتات والتقاليد التي شكلت حياتهن.

من بين التصاميم المميزة، يبرز ثوب العكوب، الذي استُلهم من نبتة العكوب المشهورة في جبال فلسطين، وخاصة في الخليل ونابلس، حيث تُستخدم في إعداد أطباق تقليدية محبوبة وقد قامت السيدات الفلسطينيات بتوثيق هذه النبتة على الأثواب عبر مخيلتهن، مما جعلها جزءًا من التطريز التراثي

أشارت أن الألوان والرموز في التطريز الفلسطيني يحمل كل لون في التطريز معنى خاص حيث اللون الاحمر يطلق عليه اسم رملي ،والبرتقالي يطلق عليه اسم البصلي ولون الاحمر يمثل الحنون

واكدت السيدة المشني أن التطريز اليدوي يستغرق وقتًا أطول، حيث يمكن أن يمتد العمل على الثوب الواحد أربعة أشهر، لكنه يتميز بجودته العالية مقارنةً بالطرز الآلي كما أن استخدام خيط الحرير يجعله أكثر متانة، مما يمنح المرأة التي ترتديه ثقةً في نفسها وإحساسًا بارتباطها بتراث
لفتت السيدة المشني إلى أهمية معرفة الشخص اسم الثوب الذي يرتديه وتاريخه بغض النظر عن من كان يرتدي هذا الثوب ، خاصة في ظل الاحتلال الذي يحاول طمس التراث الفلسطيني وتؤكد أن النساء الفلسطينيات سيواصلن توثيق الحقائق والتاريخ من خلال الأثواب، لضمان نقل هذا التراث للأجيال القادمة

حيث تستعد السيدة ربحية المشني لإطلاق نسخة جديدة من كتابها “فلسطينيات طرزن التاريخ”، والذي سيُبرز دور المرأة الفلسطينية في حفظ الهوية عبر التطريز وتطمح لأن يكون هذا العمل مصدر إلهام للأجيال القادمة لمواصلة هذا الإرث الثقافي
.
ولمزيد من التفاصيل في المقابلة التاليه

شاركها.
Exit mobile version