كيف تساهم في علاج مريض السرطان؟

13-02-2018, الساعة 12:54
مقابلات صوتية
راديو طريق المحبة- يرتبط مرض السرطان بمفاهيم سلبية يصعب على المريض تقبلها في حال تم تشخيصه بالمرض
وهنا يحتاج المريض إلى متابعة نفسية واجتماعية سواءً من قبل الأخصائيين أو الأشخاص المقربين من المريض حتى يستطيع تجاوز المرض والمساهمة في نجاح العلاج .
تقول مرح عمرو الأخصائية الاجتماعية في مركز دنيا التخصصي لأورام النساء
"هناك صورة نمطية عن مرض السرطان بأن هذا المرض يعني الموت وأن الأورام الخبيثة ليس لها علاج، نحن نتواصل مع أي سيدة شخصت حالتها بالسرطان،  ونقول لها أن العلم تطور والعلاج متوفر، وبالتالي من الضروري أن نبدأ بخطة العلاج"
تتابع عمرو"الصدمة النفسية للسيدة والعائلة أمر طبيعي تبدأ بمرحلة الإنكار من ثم التقبل والتكيف، ونعمل على أن نحتوي مشاعر السيدة وعائلتها، لكن نركز أكثر دائما على البدء بخطة العلاج، كذلك تقديم الاستشارات والدعم النفسي ضروري جدا لتقبل التغيرات والمضاعفات التي تطرأ بعد العلاج مثل تساقط الشعر أو استئصال أجزاء من جسمها، كذلك بتقديم نماذج لسيدات متعافيات واجهن المرض مارسوا حياتهم بعد العلاج بشكل طبيعي"
وفي الحديث عن دور الأسرة والمجتمع في تخفيف الضغوط الناتجة عن المرض تقول عمرو  " الدعم المجتمعي والعائلي فهو مهم جدا لدعم السيدة ورفع معنوياتها، وأن الشخص المؤثر في حياتها له دور كبير في القدرة على تقبل المرض وتقبل العلاج، وكذلك فمن المهم أن يشاركها من حولها في الجلسات العلاجية، ويخفف عنها في مرحلة علاجها"
كما وأكدت على أهمية التعاون والتواصل بين الأخصائي الاجتماعي والمريض وعائلته " الجلسات الفردية للسيدة المشخصة أو المتعافية وحتى بعض النساء قبل الإصابة بأي مرض وقلقة بشأن الفحص طاقمنا مؤهل لتقديم الدعم حتى داخل غرفة الفحص، وكذلك الدعم العائلي فنحن نتحدث مع مرافق السيدة بناء على قرار السيدة احتراما لخصوصيتهن"