اليوم: السبت 24/02/2018 الساعة: 10:18 م
أسعار العملات مقابل الشيكل 3.482 4.927 4.282
البث المباشر
قائد الأمن الوطني السابق أبو الفتح في ذمة الله
قائد الأمن الوطني السابق أبو الفتح في ذمة الله

قائد الأمن الوطني السابق أبو الفتح في ذمة الله

13-02-2018, الساعة 11:10
الأخبار
طريق المحبة - نعت حركة فتح اللواء ذياب العلي (أبو الفتح) الذي وافته المنية اليوم إثر مرض عضال ألم به.
 
وقالت حركة فتح في بيان النعي الصادر عن المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح إن "المناضل أبو الفتح تمتد جذوره من عائلة عريقة ومناضلة عرب الحمدون هاجرت من فلسطين عام 1948 إلى لبنان وسكنت في مخيم القاسمية قرب صور وعائلته بأسرها انتمت في وقت مبكر لحركة فتح  وأبو الفتح انتمى للحركة منذ العام 1965 وإخوانه حمزه وطانيوي وفضل ومحمود شغلوا جميعا مواقع متقدمة في قوات العاصفة منذ تأسيسها".
 
وأضاف البيان "عمل أبو الفتح قائد سرية في القطاع الأوسط  في جنوب لبنان تحت قيادة الشهيد جواد أبو الشعر ومن ثم الشهيد بلال ثم اصبح قائدا للميليشيا في هذا القطاع قبل أن يصبح  ضابطا لعمليات كتيبة الجرمق عام 1978 حيث رافق الكتيبة في معاركها في الشقيف والنبطية والخط الساحلي وأشرف ورفيقه علي أبو طوق على عشرات العمليات خلف خطوط العدو بعد عام 1982. ووقف موقفا حازما ضد الانشقاق ودافع عن الثورة في البقاع وطرابلس التي أصبح فيها قائدا للكتيبة المحمولة في قوات العاصفه".
 
وأشادت حركة فتح بمناقب الشهيد اللواء العلي الذي التحق بصفوف الثورة الفلسطينية، وعايش المرحوم جميع مراحل الثورة في كافة اماكن تواجدها .
 
وقالت الحركة "أثناء مرحلة بناء الاجهزة الامنية بعد العودة للوطن العام 1994 كان العلي بمثابة السند الأول لبناء الاجهزة الأمنية  كالشرطة والأمن الوقائي والمخابرات، وعرف الشهيد العلي كقائد من الطراز الفريد، مؤدياً واجبه على أكمل وجه، ملبياً نداء الارض والوطن، وكان شعلة من العطاء بعزيمة الأشداء. وكانت جل أمنياته أن تتحرر فلسطين  وأن تكون القدس الشريف عاصمة ابدية للدولة الفلسطينية".
 
وأضافت "يعرف أبو الفتح رحمه الله  قرى الجنوب اللبناني، وأهله قرية قرية، وكان إخوانه في الكتيبة يتندرون عليه بأنّه يحتاج إلى يومين إضافيين على إجازته للضيافة في القرى التي يمرّ بها من موقع عمله في الكتيبة إلى منزله في مخيم القاسمية، وإلى جانب ذلك فهو يمتلك معرفة عميقة بالأرض، وفراسة، وجرأة وشجاعة، وذكاء فطري كبير، وعلى الرغم من أنّه لم يتلقَ تعليمًا في حياته بسبب ظروف النكبة الصعبة، إلّا أنّه ومع مرور الأيام كان قادرًا على القراءة والكتابة، ومهتمًا بتثقيف نفسه ثقافة ثورية، ومتابعًا لكل التطورات السياسية".