في نابلس لأول مرة - طاق طاق طاقية

الخميس, الساعة 12:01
مقابلات صوتية
راديو طريق المحبة - تطلق مجموعة شبابيه السبت القادم 16-9-2017 مبادرة طاق طاق طاقية التي تهدف إلى إحياء الألعاب الشعبية الفلسطينية حيث تحدثت منسقة اللجنة الثقافية للمبادرة سمر القاضي عن أهمية هذه المبادرة وطريقة تنفيذها والنتائج المتوقعه بعد تنفيذها .
يذكر ان الالعاب الشعبية تعتبر أحد المظاهر الثقافية الفلسطينية التي اتسمت بحرية الممارسة، واحتكمت إلى قوانين وقواعد خاصة بها، وشكلت دليلًا على ديمومة الإبداع والابتكار الشعبي الفلسطيني في كافة مناطق فلسطين، باستخدام خامات البيئة المحلية، متخذة أبعادًا تربوية وتعليمية ونفسية، وأبعادًا سلوكيةً ومعرفيةً ووجدانيةً، متماشية مع قدرات الطفل وطموحاته؛ كما اتسمت بتخصصها؛ فهناك ألعاب للذكور، وأخرى للإناث؛ وألعاب للأطفال، وأخرى للكبار.
وفي قديم الزمان كان أطفال فلسطين يمارسون ألعابهم المفضلة في حاراتهم، أو في الساحات القريبة من منازلهم، أو في الشوارع أو الأزقة بين بيوتهم، أو في حوش البيت إذا كان واسعاً ومناسباً لممارسة اللعب؛ وكانوا يلعبون العديد من الألعاب الشعبية التي تنمي قدراتهم ومواهبهم، وتمنحهم المزيد من الصحة والعافية، وتغمرهم بالفرح والسعادة.
ومن أشهر الألعاب التي كان يمارسها الأطفال: "أوّلك يا اسكندراني"، و"دق الحابي"، ونط الحبل، والطماية أو الغماية، والسبع حجار،  و"طاق طاق طاقية، ورن رن يا جرس... حول واركب على الفرس".وكانت البنات يلعبن لعبة نط الحبل و"الحجلة" أو "اليوكس". وتختلف الألعاب التي يمارسها الأطفال في ساعات النهار عن تلك التي يمارسونها في المساء، كما تختلف الألعاب التي يمارسونها في فصل الصيف عن تلك التي يمارسونها في فصل الشتاء. وتختلف أيضا ألعاب الأطفال الذكور عن ألعاب الإناث، وتتداخل أحيانا ألعاب الذكور مع ألعاب الإناث، وألعاب الأطفال الصغار مع ألعاب الصبيان والفتيان؛ فنجد الإناث يمارسن بعض ألعاب الذكور، مثل لعبة السبع جور والسبع حجار، كما يمارس الذكور بعض ألعاب الإناث، مثل نط الحبل والحجلة والكال... وغيرها
استمع للمقابلة